تواصل السعودية تنفيذ إستراتيجيتها للتوسع في نشر المركبات الكهربائية على طرقاتها، في إطار خططها لخفض انبعاثات قطاع النقل وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060.

ووفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، وقّعت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” عقدًا بين الشركة السعودية العالمية للموانئ “SGP” وشركة ساني “SANY” الصينية الرائدة في تصنيع المعدات الثقيلة؛ لتزويد ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام بـ80 شاحنة كهربائية.

تمثّل الصفقة أكبر عقد منفرد عالميًا توقّعه شركة ساني لتصنيع وتوريد الشاحنات الكهربائية، ليصبح ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام أكبر ميناء بالشرق الأوسط يمتلك هذا العدد من الشاحنات الكهربائية، ضمن عقود الإسناد التجاري التي أبرمتها الهيئة مع الشركة السعودية العالمية للموانئ، البالغة قيمتها الاستثمارية 7 مليارات ريال (1.87 مليار دولار).

ووقّع العقد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية العالمية للموانئ، إدوارد تاه، ورئيس مجلس إدارة ساني للصناعات البحرية الثقيلة، جيف فو، بحضور وكيل وزارة النقل والخدمات اللوجستية ريان البكري، والرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية المهندس سليمان المزروع، ونائب رئيس الهيئة العامة للموانئ للأعمال التجارية عبدالله المنيف، ونائب الرئيس للإستراتيجية المهندس خالد الغيث، ونائب الرئيس لعمليات الساحل الشرقي هاني الغصاب، والرئيس التنفيذي لمجموعة بي إس إيه إنترناشيونال، أونغ كيم بونغ، وعدد من المسؤولين، على هامش “معرض النقل واللوجستيات الصين 2024″، ضمن المشاركة مع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، ومنظومة النقل والخدمات اللوجستية.

ميناء الملك عبد العزيز

قال رئيس “موانئ” عمر بن طلال حريري :” إن توقيع العقد يُسهم بتطوير وتحديث ميناء الملك عبد العزيز في الدمام ليكون مركزًا لوجستيًا مرنًا، ومستدامَا، منوهًا بعمق الشراكة الإستراتيجية بين “موانئ” و”SGP” في جعله نموذجًا رائدًا للتميز التشغيلي، والكفاءة اللوجستية، كونها مشغّل محطتي الحاويات بالميناء”.

يعكس ذلك الدور المحوري لميناء الملك عبدالعزيز بالدمام في دعم الحركة التجارية، بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية؛ بترسيخ مكانة المملكة بصفتها مركزًا لوجستيًا عالميًا، ومحور ربط القارات الثلاث.

يُذكر أن ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام حصد مؤخرًا جائزة “ميناء العام” “Port of The Year”، ضمن جوائز “ShipTek” التي عُقدت في مدينة الخُبر، تقديرًا للإنجازات الاستثنائية التي حققتها الهيئة العامة للموانئ في تطوير بُنيته التحتية، مما أسهم في تحقيقه عدّة أرقام قياسية بمناولة الحاويات، منها ما حققه خلال شهر مايو/أيار لعام 2024، بمناولة 292 ألفًا و612 حاوية قياسية.

الشاحنات الكهربائية في السعودية

تتميز الشاحنات الكهربائية بدورها الكبير في الحفاظ على سلامة البيئة بالمواني، كونها تنتج انبعاثات صفرية من العوادم، ما يقلل من تلوث الهواء وانبعاثات غازات الدفيئة، كما تتمتع بكفاءة أعلى في استعمال الطاقة، إضافة إلى توفير الكثير من تكاليف التشغيل والصيانة.

كما تُعدّ الشاحنات الكهربائية أكثر استدامة على المدى الطويل، إذ تسهم في نظافة الهواء، ومكافحة تغير المناخ، بما يتّسق مع مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، ومبادرة السعودية الخضراء، ضمن رؤية 2030.

وتعدّ المركبات الكهربائية التقنية الأساسية لإزالة الكربون من قطاع النقل البري، وتعمل المملكة على توفير البنية التحتية التي تسرّع انتشار محطات شحن السيارات الكهربائية في السعودية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.



رابط المصدر

شاركها.