توسّعت خطط تركيبات طاقة الرياح المقترحة في أغلب مناطق العالم بصورة ملحوظة، خلال السنوات الأخيرة، بقيادة الصين وأوروبا والولايات المتحدة، المتنافسة على ترسيخ أقدامها في قطاعات الطاقة المتجددة بفروعها المختلفة.

وأظهرت بيانات حديثة حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة ومقرها واشنطن، تجاوز قدرة مشروعات طاقة الرياح المحتملة على مستوى العالم 2.17 تيراواط.

ويشمل حساب قدرة تركيبات طاقة الرياح المحتملة في العالم عدة تصنيفات؛ أبرزها المشروعات تحت الإنشاء بقدرة 235.6 غيغاواط، ومشروعات ما قبل الإنشاء بقدرة 1.16 تيراواط، و مشروعات معلنة بقدرة 778 غيغاواط.

في حين تبلغ سعة طاقة الرياح العاملة في العالم -حاليًا- نحو 921.2 غيغاواط، موزعة على 28.7 ألف مزرعة رياح توجد في 158 دولة.

خريطة تركيبات طاقة الرياح حسب المناطق

تبلغ قدرة تركيبات الرياح المحتملة في آسيا 827 غيغاواط، وهي أكبر منطقة في العالم من حيث القدرات المقترحة التي تشمل المشروعات تحت الإنشاء وما قبل البناء والمشروعات المعلنة.

وتتوزّع القدرة المحتملة على شرق آسيا صاحبة الخطط الكبرى بنحو 607.8 غيغاواط، يليها جنوب شرق آسيا بنحو 150.2 غيغاواط، ثم غرب آسيا بنحو 45.45 غيغاواط، ثم جنوب آسيا بنحو 16.4 غيغاواط.

بينما تأتي وسط آسيا في ذيل مناطق القارة من حيث التركيبات المحتملة التي لا تزيد على 6.6 غيغاواط فقط، بحسب بيانات برنامج تتبع طاقة الرياح العالمي التابع لمنصة غلوبال إنرجي مونيتور المتخصصة.

يوضح الرسم التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- خريطة توزيع مشروعات طاقة الرياح المحتملة بالمناطق في العالم:

على الجانب الآخر، جاءت قارة أوروبا في المركز الثاني بعد آسيا بقدرة تركيبات محتملة تصل إلى 656 غيغاواط، بقيادة شمال أوروبا الذي يستحوذ وحده على 425.5 غيغاواط من الإجمالي، يليه جنوب أوروبا بنحو 134.2 غيغاواط.

بينما تبلغ التركيبات المحتملة في غرب أوروبا قرابة 61.7 غيغاواط، يليه شرق القارة بنحو 34.3 غيغاواط من القدرات المقترحة فقط، بحسب بيانات تفصيلية رصدتها وحدة أبحاث الطاقة.

وحلت أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في المركز الثالث بقائمة المناطق مع وصول قدرة تركيبات طاقة الرياح المحتملة فيها إلى 231 غيغاواط، تليها قارة أوقيانوسيا بقدرة محتملة تصل إلى 213.1 غيغاواط متركزة في أستراليا ونيوزيلندا أكبر دولتين بالقارة.

وجاءت أميركا الشمالية في المركز الرابع بقائمة المناطق بقدرات مقترحة تصل إلى 130 غيغاواط، تليها أفريقيا بالمركز الخامس بقدرات تصل إلى 121.5 غيغاواط، موزعة على شمال أفريقيا بنحو 76.4 غيغاواط، ودول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بنحو 45 غيغاواط.

وتعد مصر أكبر دولة من حيث مشروعات طاقة الرياح المحتملة التي تبلغ قدرتها 48 غيغاواط، تليها موريتانيا بنحو 28 غيغاواط، ثم المغرب بنحو 26 غيغاواط، بحسب بيانات منصة غلوبال إنرجي مونيتور المتخصصة.

أكثر 15 دولة في التركيبات المحتملة عالميًا

حلت الصين في المركز الأول بقائمة أكبر الدول المخططة لمشروعات طاقة الرياح بقدرات محتملة تصل إلى 495 غيغاواط، بفارق ضخم عن أقرب المنافسين وهي أستراليا (208.4 غيغاواط).

بينما جاءت البرازيل في المركز الثالث عالميًا بقدرة مشروعات محتملة تصل إلى 180.4 غيغاواط، تليها السويد بالمركز الرابع بنحو 134.7 غيغاواط، ثم الولايات المتحدة في المركز الخامس بقدرة تصل إلى 117.2 غيغاواط.

يوضح الرسم التالي -الذي أعدته وحدة أبحاث الطاقة- أكثر 10 دولة مخططة لمشروعات طاقة الرياح في العالم:

أكثر 10 دولة مخططة لمشروعات طاقة الرياح في العالم

أما المملكة المتحدة؛ فقد حلت في المركز السادس عالميًا بقدرة مشروعات محتملة تصل إلى 107.2 غيغاواط، تليها فيتنام في المركز السابع بنحو 76 غيغاواط، ثم أيرلندا في المركز الثامن بنحو 69.4 غيغاواط.

بينما حلت كوريا الجنوبية في المرتبة التاسعة بقدرة تركيبات رياح محتملة تصل إلى 68.7 غيغاواط، تليها الفلبين بنحو 62.8 غيغاواط، بحسب بيانات تفصيلية رصدتها وحدة أبحاث الطاقة.

وجاءت مصر وإيطاليا وفنلندا في المراكز التالية لقائمة الـ10 الكبار بقدرات محتملة تصل إلى 48 غيغاواط، و46.3 غيغاواط، و42 غيغاواط على التوالي.

بينما حلّت إسبانيا في المركز الرابع عشر عالميًا بنحو 41.7 غيغاواط، تليها سلطنة عمان في المركز الخامس عشر بقدرة تركيبات محتملة لطاقة الرياح تصل إلى 36.6 غيغاواط، بحسب التقرير.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

رابط المصدر

شاركها.