أعلنت شركة خدمات حقول النفط الأميركية نوبل (Noble) شراء شركة “دايموند أوفشور دريلينغ” (Diamond Offshore Drilling)، بأحدث الصفقات في السوق.

وفور إعلان الصفقة، ارتفع سهم دايموند أوفشور بواقع 4.6% لدى افتتاح تعاملات البورصة اليوم الإثنين (10 يونيو/حزيران 2024).

وتُقدَّر قيمة الصفقة بـ1.59 مليار دولار بناءً على الأسهم المعلقة لدايموند، البالغة قيمتها 102.48 مليون دولار.

وسبق الخطوة الجديدة الاندماج بين نوبل وميرسك دريلينغ ( Maersk Drilling) بقيمة 3.4 مليار دولار في عام 2022، لتشكّلا إحدى أكبر شركات منصات حفر آبار النفط في العالم، وفق ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

تفاصيل صفقة نوبل ودايموند

في مقابل الاستحواذ، سيحصل حاملو أسهم دايموند على 0.2316 من أسهم نوبل، بالإضافة إلى 5.65 دولارًا نقدًا عن كل سهم لدايموند، بإجمالي 600 مليون دولار نقدًا.

وتعتزم شركة خدمات حقول النفط الأميركية نوبل تمويل الجزء النقدي من الاتفاق عبر “قرض جسري” بقيمة 600 مليار دولار.

وفور إتمام الصفقة، سيمتلك حملة أسهم دايموند نحو 14.5% من أسهم نوبل على أساس الأسهم المخففة بالكامل.

وستدفع نوبل 15.52 دولارًا مقابل سهم دايموند أوفشور، بعلاوة 11.4% عن سعر إغلاق سهر دايموند في يوم الجمعة الماضية (7 يونيو/حزيران 2024).

جانب من بناء منصات بحرية – الصورة من وكالة بلومبرغ

وعند إتمام الصفقة المتوقع لها خلال الربع الأول من العام المقبل (2025)، سيضم مجلس إدارة نوبل أحد أعضاء مجلس إدارة دايموند.

وبناءً على الصفقة، ستحصل نوبل على 41 منصة وتديرها، منها 24 عائمة و14 ذاتية الرفع.

وبحسب بيان نوبل، ستولّد الصفقة وفورات في تكاليف التشغيل قبل احتساب الضرائب بقيمة 100 مليون دولار، 75% منها ستأتي في غضون عام من إتمام الصفقة.

وسيؤدي الاتفاق إلى قائمة مهام تراكمية بقيمة 6.5 مليار دولار.

وتعتمد شركات النفط والغاز الكبرى على مزوّدي خدمات حقول النفط -مثل دايموند ونوبل- للقيام بأعمال الحفر والتقييم وبناء الآبار من بين مهام أخرى.

ولذلك، تستثمر الشركات أرقامًا قياسية للوصول إلى مواقع التنقيب عن الهيدروكربونات عالميًا، وفي البحر، للاستفادة من ارتفاع أسعار النفط.

ويتوقع مطّلعون بالصناعة أن يساعد تحسُّن الميزانيات وهوامش الأرباح في إبرام صفقات أصغر داخل قطاع خدمات حقول النفط.

Noble

ثمّن رئيس نوبل ورئيسها التنفيذي روبرت إيفلر صفقة الاستحواذ على المنافسة الصغرى لشركته دايموند أوفشور دريلينغ.

وقال، إن الاندماج يمكّن نوبل من مواصلة رحلة تقديم الابتكار والقيمة الفائقين لمجموعة واسعة من مشغّلي المنصات البحرية الرائدين حول العالم.

كما ستعزز موقف نوبل Noble عبر إضافة سفن حفر من الجيل السابع، وسفينة حفر شبه غاطسة تعدّ ضمن الأعلى قدرة على العمل في التكوينات الصعبة.

وأضاف: “بدعم من تراكم المهام بقيمة 2.1 مليار دولار لشركة دايموند و100 مليون دولار من وفورات التكاليف المتوقعة، نتوقع أن تضيف الصفقة -فورًا- إلى التدفق النقدي الحر لكل سهم لدينا، وأن تُسهم في تسريع نمو إيراد رأس المال إلى المساهمين”.

رئيس نوبل ورئيسها التنفيذي روبرت إيفلر
رئيس نوبل ورئيسها التنفيذي روبرت إيفلر – الصورة من “bizjournals”

بدوره، قال رئيس دايموند أوفشور ورئيسها التنفيذي بيرني ولفورد، إن الاستحواذ نتيجة مثالية تمنح حملة أسهم الشركة إمكانات صعودية فورية وطويلة الأمد، مع الوصول إلى برنامج شركة نوبل القوي لتوزيعات الأرباح.

وأضاف أن قوة نوبل التشغيلية ووضع الخدمات وقدرات التكامل المؤكدة تجعلها الشركة المثالية لتلتحم بها دايموند.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

رابط المصدر

شاركها.